Page 105 - aaaa
P. 105
‫الØÙˆØ§Ø± كوسيلة Ù„ØªÙØ§Ø¯ÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù Ùˆ دعم الØÙ„ول السلمية‬
‫مـن الضـروري ÙÙŠ هـذه Ø§Ù„ØØ§Ù„ـة أن نسـاعد عـى اقامـة ØÙ€ÙˆØ§Ø± يركـز عـى الموضـوع مـن جهـة‪ ،‬ويشـر الى الأشـخاص بطريقـة Ù…ØØªØ±Ù…ـة مهذبـة ورقيقـة‪ ،‬مـن جهـة‬
‫أخـرى‪ .‬ØÙŠÙ€Ù† نتعامـل Ù†ØÙ€Ù† بصـورة Ø´Ù€ÙØ§ÙØ© مـع النـاس ÙØ§Ù† هـذا يسـاعد عـى أن يتعاملـوا هـم بشـكل جيـد ÙˆØ´Ù€ÙØ§Ù مـع عواطـ٠الآخريـن‪ .‬الهـدوء ودماثـة الخلـق‬
‫والطيبـة مـن الصÙـات الـي تسـاعدنا كثـرا ÙÙŠ تجـاوز العواطـ٠السـلبية المختلÙـة الـي تنشـأ ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù€Ù„ بيـن النـاس‪.‬‬
‫التخندق و وص٠الآخرين سلبيا‬
‫يبـي مختلـ٠النـاس وصÙهـم الخـاص لعلاقاتهـم ØÙŠÙ€Ù† يدخلـون ÙÙŠ صـراع مـع الآخريـن‪ .‬التقوقـع أو التخنـدق ÙÙŠ مواقـع Ù…ØªØØµÙ†Ù€Ø© شـديدة مـن التصـورات الـي‬
‫لا يريـد البعـض التØÙ€ÙˆÙ„ عنهـا أو النظـر اليهـا مـن زاويـة جديـدة هـو مانـع آخـر للØÙ€ÙˆØ§Ø±â€ª .‬ربمـا يسـرد النـاس ØÙƒØ§ÙŠØ§ØªÙ‡Ù€Ù… بطريقـة تجعلهـم يمنØÙ€ÙˆÙ† مواقÙهـم طابعـ ًا‬
‫إيجابيـ ًا بينمـا هـم يمنØÙ€ÙˆÙ† مواقـ٠الآخريـن طابعـ ًا سـلبيا ً‪ .‬ليـس كل النـاس يتمتعـون بتÙكـر مـرن وخـاق‪.‬‬
‫ولكـن جميـع النـاس يريـدون أن يكونـوا Ù…ØÙ€Ø· اØÙ€Ø±Ø§Ù… وتقديـر الآخريـن‪ .‬مـن هنـا تـأتي أهميـة التركـز عـى رغبـة النـاس ÙÙŠ ذلـك عـر سـعينا Ù„Ùهمهـم جميعـا‬
‫وÙهـم كل منهـم الآخـر وهـو مـا يمهـد الطريـق لمزيـد مـن المرونـة وكسـر الجمـود‪ .‬ØÙŠÙ€Ù† نقـوم Ù†ØÙ€Ù† بÙهـم Ø£ØØ§Ø³Ù€ÙŠØ³ Ø§Ù„Ø£Ø·Ù€Ø±Ø§Ù ÙˆØ¹ÙˆØ§Ø·ÙØ¹Ù€Ù… وأÙكارهـم ÙØ§Ù†â€¬
‫هـذا يسـاعد عـى ان يـزداد Ø§ØØ³Ø§Ø³Ù€Ù‡Ù… بمشـاعر الآخريـن وتـزداد مرونتهـم‪.‬‬
‫التوترات و الصراعات‬
‫مـن المتوقـع دومـا ان تنشـأ لـدى أي مجموعـة بشـرية متكونـة مـن Ø£Ùـراد مختلÙيـن‪ ،‬مهمـا كان ØØ¬Ù…هـا وطبيعتهـا‪ ،‬توتـرات ونزاعـات بهـذا القـدر أو ذاك مـن‬
‫الØÙ€Ø¯Ø©â€ª .‬وهـذا ينطبـق أيضـا عـى مجموعـات التركـز وخصوصـا الورشـات الØÙˆØ§Ø±ÙŠÙ€Ø© الـي نريـد تيسـر عملهـا‪ .‬قـد يسـتخدم بعـض Ø£Ùـراد المجموعـات أسـاليب تواصـل‬
‫غـر سـلمية أو غـر ايجابيـة ØªÙ€Ø±Ø§ÙˆØ ÙÙŠ ØØ¯ØªÙ‡Ù€Ø§ ÙˆÙØ¸Ø§Ø¸ØªÙ‡Ù€Ø§â€ª .‬قـد يتـم اسـتخدام نـوع مـن العدوانيـة Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠÙ€Ø© Ùˆ الشـتم‪ .‬وقـد يتـم اللجـوء الى نـوع مـن السـلبية ورÙـض‬
‫التواصـل أو النظـر للآخـر أو الاهانـة غـر المباشـرة او الØÙ€Ø¯Ø© ÙÙŠ الطـرØâ€ª .‬قـد نلجـأ الى اتهـام الآخـر‪ ØŒâ€¬Ù†ØØ§ÙƒÙ…ـه‪ ،‬نلومـه بشـدة بØÙŠÙ€Ø« يشـعر بالذنـب أو أن نهـدد أو‬
‫نهيـن ويجعـل الآخريـن هـم المذنبـون‪ .‬وقـد نلقـي Ø£ØÙŠØ§Ù†Ù€Ø§ Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ù€Ø§Øª جارØÙ€Ø© أو مؤذيـة وهـذه الأسـاليب كلهـا هـي ÙÙŠ أساسـها أشـكال مختلÙـة مـن العنـÙ‪.‬‬
‫ولكـن يجـب أن نكـون عـى وعـي تـام بهـذا وأن نتابـع المشـهد ونـرى Ùيمـا اذا كان أسـلوبنا قـد Ù†ØÙ€Ø¬ ÙÙŠ تØÙˆÙŠÙ€Ù„ التواصـل الى سـياق ايجـابي سـلمي‪ .‬ولكـن‬
‫عمومـا مـن المهـم جـدا لنـا كميسـرين أن نسـاعد عـى تجنـب التواصـل السـلبي وتخÙيـض ØÙ€Ø¯Ø© التوتـر بنـوع مـن الكياسـة وبصـورة غـر مباشـرة وبهـدوء‪ .‬يجـب‬
‫علينـا الابتعـاد عـن الاتهـام وعـدم القـاء اللـوم أو القيـام بالتهديـد وعـدم اصـدار الأØÙ€ÙƒØ§Ù… القاسـية‪ .‬قـد يتـم تجـاوز بعـض أنـواع التوتـر والعنـ٠الخÙÙŠÙـة مـن خـال‬
‫عـدم ايـاء أهميـة لهـا بØÙŠÙ€Ø« تتجاوزهـا المجموعـة بصـورة عÙويـة‪.‬‬
‫من الممكن أيضا تذكير المجموعة بالقواعد الأساسية لتنظيم Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø¯Ø«Ø§Øª Ùيما بينهم ÙÙŠ ØØ§Ù„ أنهم اختاروا هذه القواعد‪.‬‬
‫‪103‬‬

