Page 49 - aaaa
P. 49
‫الØÙˆØ§Ø± كوسيلة Ù„ØªÙØ§Ø¯ÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù Ùˆ دعم الØÙ„ول السلمية‬
‫‪ - 11‬غياب ال ّناع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ ليس بالبرهان الصادق على القوة واستقرار العلاقة‪.‬‬
‫‪ - 12‬ال ّناع مع "المجموعات الخارجية" يميل لأن يدعم ÙˆØØ¯Ø© المجموعة الداخلية‪.‬‬
‫‪ - 13‬ال ّناعات القائمة على الأÙكار المجردة ØªØµØ¨Ø Ø£ÙƒØ«Ø± صعوبة للØÙ„ مقارنة بالنزاعات بناء على مشاكل Ù…ØØ¯Ø¯Ø©â€ª.‬‬
‫‪ - 14‬ال ّناعات المو ّجهة ضد قيم مجموعة ما وأخلاقياتها تميل لأن ØªØµØ¨Ø Ø£ÙƒØ«Ø± راديكالية وصعوبة على الØÙ„‪.‬‬
‫‪ - 15‬نزاع الأطرا٠المتساوية أصعب من ØÙŠØ« الØÙ„ مقارنة بال ّناعات بين الأطرا٠التي تمتلك مرتبة Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© من القوة‪.‬‬
‫‪ - 16‬ال ّناع الذي يستثيره الخو٠(أو الترهيب) أصعب من ØÙŠØ« الØÙ„ مقارنة بال ّناع الناشئ عن الرغبات والمطالب‪.‬‬
‫‪ - 17‬كلما كان ال ّناع أكثر ÙƒØ«Ø§ÙØ©â€ª ،‬ق ّلت Ø§ØØªÙ…الات تعاون الأطرا٠ÙÙŠ التوصل إلى ØÙ„ له‪.‬‬
‫‪ - 18‬ال ّناعات التي تشكل خطرا على Ø§ØØªØ±Ø§Ù… الذات أكثر صعوبة من ØÙŠØ« الØÙ„ مقارنة بتلك التي لا تشكل مثل هذا الخطر‪.‬‬
‫‪ - 19‬ال ّناع الذي ÙŠØÙ„ باستخدام الق ّوة وعدم Ø§ØØªØ±Ø§Ù… Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø¬Ø§Øª Ø§Ù„Ù…Ø Ù‘ÙØ²Ø© سو٠يواصل تطويره بشكل تØÙˆÙ„ÙŠ أو يعود إلى الظهور من جديد عندما تق ّل القوة‪.‬‬
‫‪ - 20‬من أجل ØÙ„ Ø±Ø§Ø¨Ø â€“ Ø±Ø§Ø¨Ø Ù„Ù„ ّناع ‪ ،‬يجب على كل طر٠أن يثق بالآخر وبأنه يسعى إلى تØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…ØªØ¨Ø§Ø¯Ù„Ø©â€ª.‬‬
‫‪ - 21‬الاتجـاه الـذي يتطـور Ùيـه الـ ّزاع (إيجابيـا أو سـلبيا) لا يتأثـر بالعوامـل الخارجيـة لكـن بالأطـرا٠ذاتهـا وبقيمهـم‪ .‬ØÙ€Ù‰ أن Ø£ØÙ€Ø¯ الأطـرا٠يمكنـه أن يؤثـر‬
‫ÙÙŠ الاتجـاه الـذي يتطـور بـه الـ ّزاع‪.‬‬
‫مـن المهـم القـول بـأن Ùهـم أسـباب الـزاع ومØÙŠØ·Ù€Ù‡ وتÙهـم العوامـل الـي تـؤدي إلى تصعيـد أو توتـر الـزاع يقصـد منهـا أن Ù†ØÙ€Ø¯Ø¯ كيÙيـة التدخـل لتسـوية الـزاع‪،‬‬
‫عـى سـبيل المثـال لـو أن نزاعـا يشـهد ØØ§Ù„ـة توتـر شـديدة يسـود Ùيهـا العنـ٠المتبـادل الناتـج عـن تاريـخ يشـوبه عـدم الثقـة بيـن جماعتيـن عرقيتيـن‪ ،‬ومن المعـرو٠أن‬
‫الطرÙيـن يدينـان بالاØÙ€Ø±Ø§Ù… للرمـوز الدينيـة ÙÙŠ المجتمـع‪ ،‬Ùـإن التدخـل المناسـب ÙÙŠ هـذه المرØÙ„ـة قـد يتـم عـن طريـق الرمـوز الدينيـة بغـرض تهدئـة الـزاع أو تخÙيـض‬
‫درجـة العنـÙ‪ .‬ويتلـو ذلـك اتخـاذ خطـوات مرØÙ„يـة لبنـاء الثقـة بيـن الطرÙيـن ØÙ€Ù‰ يمكـن لهـم مناقشـة أسـباب اشـتعال الـزاع وكيÙيـة إيجـاد وسـائل ÙØ¹Ø§Ù„ـة Ù„ØÙ„ـه‪.‬‬
‫وقـد يتبـع ذلـك اتخـاذ خطـوات طويلـة الأجـل عـى سـبيل المثـال مـن خـال برامـج تعليميـة واسـتخدام وسـائل الإعـام لمسـاعدة جماهـر الجماعتيـن العرقيتيـن‬
‫للتغلـب عـى Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ€Ù… العدوانيـة الـي سـادت بينهمـا عـر التاريـخ بغـرض Ø¥ØµÙ€Ø§Ø Ø§Ù„Ù€Ø²Ø§Ø¹â€ª.‬‬
‫إن المثل السـابق يشـر إلى أن التدخل ÙÙŠ النزاع يختل٠تبعا للغرض المراد تØÙ‚يقه‪ .‬كما أن نوعية التدخل ÙÙŠ النزاع تختل٠تبعا للوضع الذي يكون النزاع عليه Ùي‬
‫مرØÙ„ـة Ù…ØÙ€Ø¯Ø¯Ø©â€ª .‬بالإضاÙـة إلى ذلـك Ùـإن مصداقيـة وشـرعية الطـر٠الثالـث الـذي يتدخل لتسـوية النزاع هي بدورها من العناصر الأساسـية ÙÙŠ Ùهم التدخـل ÙÙŠ النزاع‪.‬‬
‫‪47‬‬

