Page 81 - aaaa
P. 81

‫الحوار كوسيلة لتفادي العنف و دعم الحلول السلمية‬

                                                                                                                                                    ‫أنواع الحوار السلبي‬
‫‪ - 1‬الحـوار العـدمي التعجـزي ‪ :‬و فيـه لا يـرى أحـد طـرفي الحـوار أو كليهمـا إلا السـلبيات و الأخطـاء‪ ،‬حيـث يسـد الطريـق ‪ -‬أمـام كل محاولـة للنهـوض‬

                                                                                                                                                    ‫بعمليـة إنهـاء الـزاع‪.‬‬
‫‪ - 2‬الحـوار السـلطوي (اسـمع و اسـتجب) يسـود في الأسـر ة عنـد الأب المتسـلط أو الأم المتسـلطة أو في المدرسـة عنـد ‪ -‬المعلـم أو الأسـتاذ المتسـلط‬

                          ‫أو في بعـض المؤسسـات عنـد المسـئول المتسـلط‪ ،‬يلغـي كيـان الطـرف الأخـر و يعتـره أدنى مـن أن يدخـل معـه في عمليـة حـوار‪.‬‬
‫‪ - 3‬الحـوار السـطحي (لا تقـرب مـن الأعمـاق فتغـرق) يحظـر فيـه التحـد ث عـن جوهـر الموضـوع أو القضيـة ممـا يـؤدي ‪ -‬بطـرفي الحـوار إلى تسـطيح الحـوار‬

                                                                                                                               ‫طلبـ ًا للسـامة و تجنـب مخاطـر العمق‪.‬‬
‫‪ - 4‬حـوار الطريـق المسـدود (لا داعـي للحـوار فـا نتفـق) يعلـن مـن البدايـة تمسـك كل طـرف بثوابـت مضـادة تغلـق ‪ -‬الطريـق أمـام أي حـوار‪ ،‬و هـو نـوع مـن‬

                                                                                                      ‫التعصـب الفكـري و انحسـار مجـال الرؤيـة لـدى طـرفي الحـوار‪.‬‬
‫‪ - 5‬الحـوار التسـفيهي (كل مـا عـداي خطـأ) نجـد في هـذا النـوع مـن الحـوار إصـرار أحـد طـرفي الحـوار عـى أن لا يـرى ‪ -‬شـيئ ًا غـر رأيـه‪ .‬و هـذا النـوع يجمـع‬

                                                                                                           ‫كل سـيئات الحـوار السـلطوي و حـوار الطريـق المسـدود‪.‬‬
‫‪ - 6‬الحـوار المعاكـس (عكسـك دائمـا) فعندمـا يتجـه الأول ‪ -‬يمنيـ ًا يتجـه الأخـر يسـار ًا و العكـس بالعكـس‪ ،‬و ذلـك كمحاولـة لإثبـات الـذات و التمـز‬

                                                                                                        ‫والاختـاف و لـوكان ذلـك عـى حسـاب جوهـر الموضـوع‪.‬‬

                                                                                                                                                                    ‫‪79‬‬
   76   77   78   79   80   81   82   83   84   85   86