Page 6 - 201601m
P. 6

‫تشرين الثاني ‪6102‬‬  ‫العدد الاول السنة الاولى‬  ‫اوروك‬

‫عضو استشاري في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ سنة ‪3/22‬م وظل فيها لمدة‬
                                                                                ‫سبعة عشرة عا ًما‪.‬‬

           ‫عضو مراسل في مجمع فؤاد الأول للغة العربية بمصر حتى عام ‪ , 3/74‬ثم ممثل العراق فيه‪.‬‬
                                              ‫عضو مشارك في أكاديمية المملكة المغربية عام ‪3/44‬م‪.‬‬

     ‫مدير أوقاف بغداد سنة ‪3/32‬م( لم تكن هناك وزارة للاوقاف آنذاك وكانت أوقاف بغداد بمقام وزارة‪.‬‬
                                                               ‫مدير الأوقاف العامة (‪3/23-3/58‬م‪.‬‬

                                                  ‫كما شغل في مطلع حياته مناصب تدريسية وعلمية متعددة‪.‬‬
                                                                                     ‫الجوائز والتكريمات‪:‬‬

                                                        ‫وسام الرافدين من بلده العراق في العهد الملكي‪.‬‬
                                                 ‫وسام العرش المغربي من ملك المغرب محمد الخامس‪.‬‬
                   ‫وسام أكاديمية المملكة المغربية‪ ،‬قلده إياه ملك المغرب الحسن الثاني في قصره بالرباط‪.‬‬
‫وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى‪ :‬قلده إياه سفير الجمهورية العربية السورية ببغداد في احتفال‬

                                                                                             ‫فخم‪.‬‬
                                                                  ‫وسام المعارف من الحكومة اللبنانية‪.‬‬
‫جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي‪ ،‬مع وسام رفيع قلده إياه ولي عهد المملكة العربية السعودية في‬
                                                                   ‫حفلة رسمية كبرى في الرياض‪.‬‬
‫جائزة الرئيس صدام للإنتاج الأدبي الموسوعي مع وسام رفيع قلده إياه نائب الرئيس في مهرجان المربد‬

                                                                              ‫ببغداد سنة ‪3/8/‬م‪.‬‬
                                          ‫جائزة الكوفة للخط العربي من وزارة الثقافة والإعلام العراقية‪.‬‬

                                             ‫وسام المؤرخ العربي (مرتين) من اتحاد المؤرخين العرب‪.‬‬
                                                                ‫أبرز الشخصيات التي عاصرها والتقى بها‪:‬‬

                                           ‫مصطفى صادق الرافعي التقاه في طنطا بمصر سنة ‪3/32‬م‪.‬‬
‫أمير الشعراء أحمد شوقي‪ ،‬وقد التقاه في دمشق صيف (‪3/25‬م) قبيل نشوب الثورة السورية على‬
‫الفرنسيين بأيام‪ ،‬وقد رفع الأثري أبياتًا من الشعر إلى شوقي حين بلغه أنه أصيب بنزيف في دماغه‬
‫متمنيًا زوال الداء وقرب الشفاء نشرتها صحيفة الجامعة العربية المقدسية سنة ‪3/33‬م‪ ،‬وبعد وفاة أمير‬
‫الشعراء رثاه بقصيدة عصماء جاوزت الخمس والسبعون بيت في حفل حاشد أقامه في جمعية الشبان‬

                                                                                  ‫المسلمين ببغداد‪.‬‬
‫الأمير شكيب أرسلان‪ ،‬وقد التقاه الأثري في دمشق للمرة الأولى وفي المؤتمر العربي الفلسطيني ببلودان‬

                                                                                  ‫صيف ‪3/34‬م‪.‬‬
‫أحمد تيمور باشا‪ ،‬وقد التقاه في القاهرة والإسكندرية في رحلته الأولى إلى مصر صيف ‪3/28‬م‪ ،‬وقد رثاه‬

             ‫بقصيدة جاوزت أبياتها الخمسون في احتفال تأبيني أقيم في جمعية الشبان المسلمين ببغداد‪.‬‬
‫عاصر الأثري شاعري العراق جميل صدقي الزهاوي ومعروف عبد الغني الرصافي وكان له معهما‬
‫سجالات ومعارك أدبية حامية الوطيس على صفحات الجرائد بسبب مواقفهما الفكرية‪ ,‬وعاصر معظم‬
‫الادباء وعلماء العربية في مجامع القاهرة ودمشق وعمان والاكاديمية الملكية المغربية والجامعة‬

                                                                     ‫الاسلامية في المدينة المنورة‪.‬‬
‫كما جمعته علاقات بكبار رجال السياسة والفكر في العالم العربي أمثال السياسي السوري فخري البارودي‬
‫ورئيس الجمهورية شكري القوتلي والرئيس الأندونيسي أحمد سوكارنو والعلامة أبو الأعلى المودودي والعلامة‬
‫أبو الحسن الندوي وعلاّمة الشام محمد بهجة البيطار‪ ،‬والعالم المجاهد سيد محمد أمين الحسيني كما التقى بشاعر‬
‫الهند "طاغور" حين جاء بغداد بدعوة ملكية وكذلك علاقته بالأديب المصري أحمد حسن الزيات بعد أن كان‬
‫بينهما مساجلات ومعارك نقدية بسبب الفرية الشعوبية عن علاقة الشاعر وضاح اليمن بالرفيعة الحسب والنسب‬

                                                                ‫أم البنين الأموية زوج الوليد بن عبد الملك‪.‬‬
                                                                                                  ‫وفاته‪:‬‬

‫ودّع دنياه يوم السبت الرابع من ذي القعدة سنة ‪3732‬هـ الموافق ‪3//2 -3-23‬م بعد عمر حفل بخدمة لغة‬
                                       ‫القرآن والأدب الرصين وخدمة والثقافة الهادفة لأكثر من نصف قرن‪.‬‬
                                                                                            ‫آثاره العلمية‪:‬‬

‫ترك الأثري "رحمه الله" مؤلفات وبحوث ثمينة‪ ،‬لا زال صداها يتردد في مجامع اللغة والعلم‪ ،‬وتدل على عظيم‬
‫موهبته وعلمه وضلاعته في علوم الأدب والعربية وغيرها‪ ،‬وقد عني رحمه الله بتحقيق وشرح مؤلفات شيخه‬

                                                                        ‫‪6‬‬
   1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11