Page 25 - 201601m
P. 25
تشرين الثاني 6102 العدد الاول السنة الاولى اوروك
-35تخضع جميع المؤسسات التعليمية الرسمية منها والأهلية الى نظام الجودة الذي تعتمده الهيئة وترفع جميع
التقييمات الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي ليأمر باتخاذ الخطوات والاجراءات المناسبة.
-32الاستعانة بخبراء أكاديميين ومهنيين أجانب بصفة ممتحنين لمراجعة الانشطة والبرامج سنوياً والمحافظة على
نوعية عالية لمستوى التعليم العالي ومواكبة التطور العالمي في العالم.
-2خاتمة :
ان تحسين نوعية التعليم العالي وضمان جودته هو من مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها اضافة الى كونها مسؤولية
مشتركة يتحملها الأفراد والمؤسسات التعليمية وهذا التحسين يلبي حاجات فعلية ويحقق اهداف تربوية مهمة .ونظرا
للتوسع الحاصل في المؤسسات التعليمية الرسمية والأهلية من حيث اعداد هذه المؤسسات والطلبة الدارسين فانه
وجب على هذه المؤسسات ان تقدم مايثبت جودة برامجها وتعليمها وكفاءة الكادر التعليمي وكونه مؤهل من حيث
الشهادات والخبرات العلمية وكذلك نوعية هذه الشهادات وأمور أخرى ...كذلك لابد من السير في مسار ضمان
الجودة المتضمن اجراء تقييم داخلي وتقييم خارجي تقوم به جهات خارجية متخصصة وذلك بهدف تحقيق نقاط القوة
والضعف ومن ثم وضع الخطط والسياسات الواجب اتباعها للارتقاء في سلم تحسين النوعية وضمان الجودة.
وبعد ان خطت مؤسساتنا التعليمية خطوات مهمة في هذا المنحى فلابد من توحيد الجهود والاستفادة من الخبرة التي
أكتسبها العاملون في هذا الميدان نعتقد انه لابد من صياغة قانون أو نظام لهيئة عراقية ( أو مجلس ) لضمان
الجودة وتكون مؤسسة مستقلة تعني بضمان الجودة في التعليم العالي بقطاعيه الرسمي والاهلي وتتمتع بالشخصية
المعنوية وبالاستقلال الاكاديمي والاداري والمالي وتحدد صلاحياتها ومهامها بموجب قانون وتقدم قراراتها
وتوصياتها الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي .
REFERENCES:
1-The Quality assurance & Accreditation Handbook for Higher Education in
Egypt, A study published by Ministry of Higher Education in Egypt , 170pp. ,
ISBN 977-17-2173-9, 2004.
-2مشروع قانون تنظيم التعليم العالي في لبنان ,منشور في موقع وزارة التربية والتعليم اللبنانية2232 ,
25

